معركة التحرير واحتمالات الحسم في حضرموت
تتجه الأنظار في حضرموت إلى ما يمكن أن
يمثّل مرحلة فاصلة في تاريخ المحافظة، إذ تشير مواقف حلف قبائل حضرموت إلى أن
دخوله معركة التحرير – في حال اتُّخذ القرار رسميًا – سيكون خطوة حاسمة تُغيّر
موازين القوى في المكلا بمختلف اتجاهاتها؛ شرقًا وغربًا وداخل المدينة في آن واحد.
يستند هذا الحلف إلى قوة مجتمعية عريضة
تتجذّر في الواقع الحضرمي، وتُشكّل قاعدة دعم تجعل من أي تحرك له ذا تأثير مباشر
وحاسم على الأرض.
من هذا المنطلق، تبدو الرسالة واضحة
لكل من يحاول العبث بأمن المحافظة أو زعزعة استقرارها:
إن الحسابات التقليدية لم تعد صالحة،
وإن إعادة تقييم المواقف والسياسات بات ضرورة لا يمكن تجاهلها. فالمصالح لا تُعقد
مع القوى الدخيلة، بل مع أبناء الأرض الذين يشكّلون عمودها الفقري وحصنها
الاجتماعي.
إن تهديد أمن حضرموت ليس مهمة سهلة،
ولن يكون مجرد مغامرة عابرة. فالتجاوزات لن تمر دون رد، وأي فعل عدائي سيواجه
بعقاب صارم لا مجال للتسامح بعده.
.jpg)

تعليقات
إرسال تعليق